أمرأة مسلمة تعيش في دولة فرنسا وأختارت أن تكون منتقبة بين الشعب الأوروبي وفي يوم من الأيام كانت هذه المرأة تتسوق في احدي الاسواق ودخلت إلي سوبر ماركت كبير وقامت بأختيار بعض مستلزمات بيتها وبعد أن أنتهت من التسوق ذهبت إلي الخزينة أو الكاشير الخاص بالسوبر ماركت لكي تحاسب علي قيمة هذه البضائع وعند قيامها بحساب قيمة البضاعة فوجدت أمرأة من أصل عربي وهي متبرجة ونظرت المرأة المتبرجة إلي المنقبة بظرة مهينة لها مليئة بالسخرية والاستهزاء لشخصها ولكونها أمراة منتقبة بين مجتمع أوروبي متفتح علي العالم أنفتاح تام
وظلت هذه المرأة المتبرجة تنتهر المنتقبة وتعاملها معاملة سيئة حتي أخذت بضاعة هذه المرأة المنتقبة ووضعتها علي طاولة جانبية أخري بعيدة وبدأت المتبرجة بحساب بضاعتها التي قامت بشرائها وتركت بضاعة المرأة المنتقبة وتلاشتها جانباً
فكان رد فعل المرأة المنتقبة قوي فهي لا تقوم بمناقشتها في هذا الفعل المشين الذي صدر منها وظلت في هدوء تام
فأزداد غيظ المرأة المتبرجة عن تجاهل المنتقبة لها ووجهت لها كلام قوي وقالت لها كيف تستطيعي أن تعيشي في مجتمع أوروبي متفتح بنقابك هذا فهذا النقاب في حد ذاته مشكلة كبيرة وتجلك الكثير من الأزمات فنحن مجتمع راقي ومنفتح ويعارض نقابك هذا وأذا أردتي أن تمارسي دينك وان توجهي هويتيك للناس فيمكنك الرجوع إلي بلدك وموطنك الأصلي لأن هذا المجتمع المنفتح لا يليق بمظهرك هذا
فكشفت المرأة المنتقبة عن وجهها وإذا أنها أمرأة في غاية الجمال تحمل ملامح اوروبية فردت عليها المنتقبة أنها أمرأة فرنسية الأصل دينها هو الأسلام ووطنها فرنسا وإذا كنتم أنتم أستغيتوا عن دينكم فنحن من حافظنا علي تعاليمنا الأسلامية ولا نفرط في الأمر أبداً

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق